محلي
هل انتهى عصر الكبتاغون في العراق بسقوط الأسد؟
كشف الفريق الوطني لمكافحة المخدرات في مستشارية الامن القومي العراقي، اليوم الثلاثاء، عن انخفاض او”انعدام” حالات تهريب الكبتاغون عبر الحدود العراقية منذ سقوط نظام الأسد حتى الان، وسط امال وتوقعات بان ينعدم ترسب هذا المخدر مع رحيل نظام الأسد الذي كان يسخر إمكانات الدولة لصناعة وتصدير هذا المخدر.
ووقال عضو الفريق الوطني لمكافحة المخدرات في مستشارية الأمن القومي العراقي حيدر القريشي في لقاء متلفز، إنه “لم تسجل السلطات العراقية خلال الأيام التي أعقبت سقوط نظام الأسد، أي عملية تهريب من الأراضي السورية”.
وبين أن “الكبتاغون الذي دخل من سوريا، يشكل نحو 90% من الكميات المتداولة في العراق”، مشيرا الى ” وجود سياسيين متنفذين وعصابات مسلحة، تدير عمليات تهريب المخدرات وتوزيعها في العراق وتصديرها إلى تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي”.
وتحدث عضو الفريق الوطني عن “ثغرات” في الحدود مع سوريا من جهة قضاء سنجار بمحافظة نينوى، وعن عمليات “تهريب” للمخدرات في مساحات حدودية أخرى، مبينا انه “تم ضبط 18 مليون حبة “كبتاغون” في النصف الأول من العام الحالي، واعتقال أكثر من 6 آلاف تاجر ومهرب وناقل للمادة”.
-
أمنسنتين مضتالأمن الوطني يطيح بـ “صانع الكريستال”
-
رياضةسنتين مضتمصارع عراقي يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف الدولي
-
عربي ودوليسنتين مضتالعراق والتشيك يؤكدان على أهمية تهدئة التوترات في المنطقة
-
رياضةسنتين مضتجوارديولا: رحيلي عن السيتي لن يكون مفاجئا
-
أمنسنتين مضتنجاة محامٍ من محاولة اغتيال في بغداد
-
أسواقسنتين مضتشركات طيران تعلق رحلاتها للشرق الأوسط
-
أسواقسنتين مضتالنقد الدولي: النمو المنخفض يشكل عقبة أمام الاقتصاد العالمي
-
محليسنتين مضتانتهاء عملية التصويت الخاص في إقليم كردستان
