محلي
الخنجر: ندعو السوريين إلى تجنب أخطاء عراق ما بعد 2003
دعا رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، اليوم الاثنين، السوريين إلى الاستفادة من تجربة العراق بعد سقوط النظام الديكتاتوري بتجنب أخطاء التأسيس الأولى، مؤكداً أن مصير نظام الأسد إنذار لكل نظام يتجاهل شعبه ولكل من يعتمد على القمع والمخبر السري والسجون لكتم أنفاس الحرية، فيما أشار إلى أن الدول لا تنهض بالانتقام أو الإقصاء بل بالتسامح والالتفات إلى المستقبل بأمل وإصرار.
وقال الخنجر في كلمة بمناسبة انتصار الثورة السورية “نهنأ الشعب السوري العظيم بهذه اللحظة التاريخية التي ستظل شاهدة على صموده وليس من المبالغة القول إن لحظة إسقاط الديكتاتور بشار الأسد صفحة فارقة في تاريخ سوريا فقط بل هي درس لكل ضال ومستبد ولكل من ينتهك الحريات وحقوق الإنسان ويلقي الأبرياء في السجون”.
وأضاف أن “الشعوب لا تقهر والتاريخ لا يرحم الطغاة مهما طال الزمن”، موضحاً أن “السوريون واجهوا خلال خمسين سنة آلة قمع وحشية خلفت آلاف الشهداء وملايين المشردين لكنها لم تستطع كسر إرادتهم وما نراه اليوم انتصار العدالة على الظلم والحق على الاستبداد والحرية على القهر”.
ولفت الخنجر إلى أن “الشعب سوريا العظيم الذي لم ينتظر من يسقط عنه طاغيته أثبت للعالم أن الكرامة تنتزع ولا تمنح وما ما حدث يعتبر درس بليغ لكل نظام سياسي بأن الدول لا تبنى بمصادرة الحريات”، مؤكداً أن “الدولة الحقيقية تقوم على العدالة والمواطنة وعلى شراكة حقيقية يتساوى فيها الناس بعيدا عن التمييز الطائفي أو العرقي”.
ودعا الخنجر “السوريين إلى الاستفادة من دروس الماضي ومن تجربة العراق بعد إسقاط النظام الديكتاتوري بتجنب أخطاء التأسيس الأولى التي قد تعرقل بناء الدولة الدول”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن المقارنة بين الحالة العراقية والسورية في مسألة التعامل مع التغيير وسقوط الأنظمة الظالمة”.
وتابع أن “مصير نظام الأسد إنذار لكل نظام يتجاهل شعبه ولكل من يعتمد على القمع والمخبر السري والسجون لكتم أنفاس الحرية وأن الشعوب لا تقبل الظلم وستظل تصرخ من أجل الكرامة وستنهض عاجلا أو آجلا لبناء دول تحترم الحقوق وتحقق العدالة.
وأكد الخنجر أن “دولا مثل العراق وسوريا بتاريخيهما الحضاري ودورهما المحوري لا يمكن أن تُدار بمنطق الإقصاء أو الهيمنة الطائفية وأن العدالة والمساواة هما الطريق الوحيد لضمان استقرار المجتمعات المتعددة”.
وبارك الخنجر للشعب السوري الشقيق حريته واستقلاله من الاستبداد والرحمة والرضوان لشهدائه والشفاء لجرحاه والعودة الكريمة لمهجريه، مضيفاً أن هذه الأيام تاريخية لسوريا وللعالم أجمع إذ تثبت مرة أخرى أن إرادة الشعوب أقوى من أي طغيان.
-
أمنسنتين مضتالأمن الوطني يطيح بـ “صانع الكريستال”
-
رياضةسنتين مضتمصارع عراقي يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف الدولي
-
عربي ودوليسنتين مضتالعراق والتشيك يؤكدان على أهمية تهدئة التوترات في المنطقة
-
رياضةسنتين مضتجوارديولا: رحيلي عن السيتي لن يكون مفاجئا
-
أمنسنتين مضتنجاة محامٍ من محاولة اغتيال في بغداد
-
أسواقسنتين مضتشركات طيران تعلق رحلاتها للشرق الأوسط
-
أسواقسنتين مضتالنقد الدولي: النمو المنخفض يشكل عقبة أمام الاقتصاد العالمي
-
محليسنتين مضتانتهاء عملية التصويت الخاص في إقليم كردستان
