محلي
ضغوط دولية وراء زيارة وفد العراق إلى دمشق
كشف مصدر حكومي مطلع، اليوم الخميس، أن لقاء الوفد العراقي مع الإدارة السورية الجديدة، جاء بعد ضغوطات دولية خاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المصدر، إن “زيارة رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري إلى دمشق واجتماعه مع الإدارة السورية الجديدة تهدف إلى تأكيد الموقف العراقي بعدم التدخل بالشؤون الداخلية السورية، والتأكيد بأن الحكومة العراقية لن تسمح للفصائل المسلحة العراقية بأي تدخل مستقبلاً في سوريا، مقابل عدم تحرك الجماعات المسلحة نحو العراق وضبط الحدود بشكل جيد من داخل العمق السوري”.
وأضاف المصدر، أن “الحكومة والأقطاب السياسية المختلفة تولي اهتماماً خاصاً بأمن واستقرار سوريا، وأن الوفد الأمني العراقي سيبحث جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك إلى جانب مراعاة حفظ أمن جميع المكونات في سوريا وبالأخص الأقليات، فضلاً عن حفظ حقوق المكون الشيعي واحترام رموزه”.
وتابع المصدر، أن “الشطري سيبلغ الإدارة السورية الجديدة بأن هناك تخوفاً حقيقياً لدى العراق من إمكانية هروب او تهريب عناصر تنظيم داعش من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي هي قريبة من الحدود العراقية، كذلك سيبحث التنسيق الأمني والعسكري ما بين العراق ووزارة الدفاع السورية التي سيعاد هيكلتها من قبل الإدارة السورية الجديدة”.
وأشار المصدر إلى أن “الوفد سيعرض تجربة العراق الأمنية وإجراءاته في حفظ الأمن”.
ولفت المصدر الحكومي إلى أن “تواصل العراق مع الإدارة السورية الجديدة، جاء بعد ضغوطات دولية خاصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي طلبت من بغداد التواصل مع دمشق ومسايرة التغيير الذي حصل فيها، كحال باقي دول المنطقة”.
-
أمنسنتين مضتالأمن الوطني يطيح بـ “صانع الكريستال”
-
رياضةسنتين مضتمصارع عراقي يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف الدولي
-
عربي ودوليسنتين مضتالعراق والتشيك يؤكدان على أهمية تهدئة التوترات في المنطقة
-
رياضةسنتين مضتجوارديولا: رحيلي عن السيتي لن يكون مفاجئا
-
أمنسنتين مضتنجاة محامٍ من محاولة اغتيال في بغداد
-
أسواقسنتين مضتشركات طيران تعلق رحلاتها للشرق الأوسط
-
أسواقسنتين مضتالنقد الدولي: النمو المنخفض يشكل عقبة أمام الاقتصاد العالمي
-
محليسنتين مضتانتهاء عملية التصويت الخاص في إقليم كردستان
